في ظلّ بيئة المنافسة الشديدة اليوم، غالباً ما يتوقف الفوز بعقود جديدة على سرعة ودقة استجابة المؤسسات لطلبات تقديم العروض. وتُعرف كتابة العروض التقليدية بأنها تستغرق وقتاً طويلاً، إذ تتضمن استخراج المتطلبات يدوياً، وإجراء فحوصات دقيقة للتأكد من الامتثال، والتنسيق، وإدخال معلومات معمقة حول الموضوع. ولكن مع ظهور الأتمتة الذكية، أصبح هناك أسلوب أكثر ذكاءً لإدارة هذه العملية.
تحديات الاستجابة التقليدية لطلبات تقديم العروض
بالنسبة لمعظم الفرق، يؤدي طلب تقديم العروض إلى ساعات طويلة من:
- تحليل عشرات الصفحات لاستخلاص المتطلبات الأساسية.
- ضمان الامتثال للوائح المحلية.
- تنظيم المحتوى في صيغ احترافية وجذابة.
- التعاون بين الأقسام باستخدام إصدارات غير متناسقة.
غالباً ما يؤدي هذا العمل اليدوي إلى تأخير تقديم الطلبات وزيادة خطر حدوث الأخطاء، مما يقلل من فرص الفوز بالمناقصات.
الذكاء الاصطناعي يلتقي بكتابة المقترحات
إليكم Korrasat AI، وهي أداة مصممة لإحداث نقلة نوعية في كيفية تعامل المؤسسات مع طلبات تقديم العروض باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة المدربة على معايير الشراء. يستطيع محرك Korrasat الذكي ما يلي:
- تحليل وثائق طلبات العروض المعقدة، واستخلاص المتطلبات، وتنظيمها في أقسام واضحة. كوراسات
- قم بإعداد مقترحات متوافقة ومنظمة بسرعة وبشكل متسق. كوراسات
- يجب توطين الاستجابات بما يتماشى مع اللوائح الإقليمية والمعايير الثقافية. كوراسات
هذا يعني أن ما كان يستغرق أيامًا من الجهد يمكن إنجازه الآن في غضون ساعات قليلة فقط، مما يوفر للفرق ما يصل إلى 70% من وقت إعداد المقترحات. كوراسات
لماذا يُعدّ ذلك مهماً للشركات؟
عن طريق أتمتة عملية إنشاء المقترحات:
- تستطيع الشركات الاستجابة لمزيد من الفرص في وقت أقل.
- يتم تمكين الفرق للتركيز على القيمة الاستراتيجية بدلاً من العمل الإداري.
- يتم تقليل الأخطاء والسهو – والتي غالباً ما تكون سبباً في فشل الصفقات في مجال المشتريات.
بالنسبة للشركات التي تستهدف المناقصات الحكومية أو الخاصة في الشرق الأوسط، أصبحت هذه الأدوات بسرعة عوامل أساسية لتعزيز الإنتاجية.

